كهف مجلس الجن ثاني أضخم كهفٍ في العالم.[1] يقع في محافظة مسقط - ولاية قريات في سلطنة عمان، ضمن منطقة فنس (هضبة سلمى) تبلغ مسافة الطريق من الشارع العام إلى قريات صور (18 كم).
تبلغ مساحة أرضية الكهف 61 ألف م2، [1] وسعته 4 ملايين م3، أما طوله فيصل إلى 310 أمتار وعرضه 225 متراً، وهو على هيئة قبةٍ ارتفاعها عند الذروة وإلى أعلى نحو فتحة الكهف 120 متراً. ورغم ضخامة حجمه إلا أن من الصعب اكتشافه من خارجٍ في هذه المساحة الشاسعة، وكل ما يدل على وجوده من الخارج مجرد فتحاتٍ خمسٍ تبدو غير ذات أهمية للناظر إليها من أحد جوانبه.
يقع كهف "مجلس الجن" عند الحد الشمالي من هضبة (سلمى) بالقرب من قرية فنس بولاية قريات في محافظة مسقط والواقعة على الطريق الذي يربطها ونيابة طيوي التابعة لولاية صور في محافظة جنوب الشرقية.
اكتشف كهف "مجلس الجن" لأول مرةٍ صدفةً أثناء البحث عن الصخور الكربونية بغية اكتشاف احتياطيات مائية جوفية عميقة، وأول من هبط إلى داخل الكهف أحد خبراء التنقيب وهو (دون ديفيسون) في عام 1983م وذلك عبر الفتحة التي يبلغ عمقها 120 متراً وهي أقل الفتحات ارتفاعاً بين الفتحات الثلاث، ثم قامت زوجته (شيريل جونز) في العام التالي 1984م لتهبط من أعمق فتحة (عمقها 158 متراً). ثم جاء (دون جونز) بعد ذلك ليهبط من الفتحة الثالثة في عام 1985م.
يتطلب الوصول إلى فتحة الكهف جهداً كبيراً حيث يتوجب قطع مسافة 1,300 متر من الدروب الجبلية الوعرة تستغرق حوالي خمس ساعات تقريباً، كما لا يمكن النزول داخل الكهف إلا بالحبال. وقد قدّر الجيولوجيون عمر (كهف سلمى) -كما يسميه البعض نسبةً إلى المنطقة الواقع فيها- بخمسين مليون سنة ويعد مستودع كنوز للحياة الطبيعية.
وتعمل وزارة السياحة حالياً على وضع آلية لتسهيل وصول السياح إلى الغرفة الكهفية والاستمتاع بمشاهدة التشكيلات الجيولوجية والحياة الفطرية داخل فضاء الكهف، وذلك من خلال تمهيد مسار خاص للجولة السياحية داخله. في جبال عمان معلم فريد، ولو أنّه لايحظى بالكثير من الشهرة. هو كهف بفتحات ثلاث يطلق عليه اسم "مجلس الجن"
كانت على جدرانه تُشاهد خيالات تتحرّك وتنتقل. ثمة من سمع أصواتاً تأتي من صوبه، وقيل إنّ "من دخل إلى جوفه لايعود"، وقيل أيضاً إنّ "المغيّبين في أعماقه مُحتجزون". كثيرة الحكايات التي نسجتها المخيلة الشعبية العُمانية حول "كهف مجلس الجن"، وكلّها تحاول تفسير معلم غريب في تكوينه الجيولوجي.
تعليقات
إرسال تعليق